9 عروض في الدورة 25 لأيام الشارقة المسرحية

الشارقة – محمد ولد محمد سالم:
نظمت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، صباح أمس، مؤتمراً صحفياً حول الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان أيام الشارقة المسرحية التي تنظم فيما بين 17 و27 مارس/آذار الجاري، وتحدث في المؤتمر عبدالله العويس رئيس الدائرة رئيس المهرجان، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح في الدائرة مدير المهرجان .
قال عبدالله العويس: “تواصل الشارقة استلهام رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تؤكد الفعل الثقافي المستدام والشامل، الذي ينطلق من المحلي إلى المحيط الإقليمي إلى الوطن العربي، ففي يناير/كانون الثاني الماضي، كان مهرجان المسرح العربي في الرباط الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح، وفي فبراير/شباط المنصرم كان مهرجان الشارقة الأول للمسرح الخليجي، واليوم نستعد لانطلاق الدورة الخامسة والعشرين من أيام الشارقة المسرحية، برعاية ودعم متجدد من سموه” .
وأضاف العويس أن المهرجان كان له الدور الأكبر في تأسيس الممثل المسرحي الإماراتي، ودعم مسيرته الإبداعية، وحضوره على الساحتين الوطنية والخارجية، كذلك ظل المهرجان حريصاً على الحفاظ على المعايير اللازمة للفعل المسرحي، ساعياً إلى تطوير تلك المعايير بالشراكة الدائمة مع الفنان والفرق المسرحية، وهذا ما جعل الفنانين والفرق حريصين على المشاركة فيه من دورة إلى أخرى، وبالتالي أعطاه النجاح والاستمرار .
وعن جديد دورة هذا العام قال العويس، إنها تتميز بمضاعفة الدعم المقدم للفرق لإنتاج أعمالهم، ومضاعفة قيمة الجوائز المسرحية، وستكون الشخصية العربية المكرمة لهذا العام الفنانة الكويتية سعاد عبدالله، والفنان المحلي المكرم هو إسماعيل عبدالله، وسوف يكون عرض الافتتاح مسرحية “خيل تائهة” لفرقة معاد الفلسطينية، وهي المسرحية الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي في الدورة السابعة من مهرجان المسرح العربي المنعقدة في الرباط، أما المسرحيات المشاركة فهي مسرحية “حرب السوس” لفرقة مسرح كلباء، تأليف حميد فارس، وإخراج فيصل الدرمكي، و”غناوي ابن سيف” لمسرح دبي الشعبي من تأليف وإخراج عبدالله صالح، و”عتيق” لمسرح دبي الأهلي، من تأليف وإخراج طلال محمود، و”مقامات ابن تائه” لمسرح رأس الخيمة، من تأليف وإخراج مرعي الحليان، و”لا تقصص رؤياك” لمسرح الشارقة الوطني، من تأليف إسماعيل عبدالله وإخراج محمد العامري، و”ليلة زفاف” لمسرح دبا الحصن، من تأليف سالم الحتاوي وإخراج مبارك ماشي، وسيكون الختام بعرضين مسرحيين من الدورة الماضية من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة هما: “جان دارك”، و”رجال تحت الأرض” .
أحمد بورحيمة أكد في بداية حديثه أن استمرار المهرجان وحرص الفرق على المشاركة الدائمة فيه، وإقبال الفنانين الإماراتيين والعرب على حضوره، كل ذلك هو علامة نجاح كبرى نعتز بها، ونجد فيها الحافز الدائم على الاستمرار في العمل وتطويره باستمرار .
وتحدث بورحيمة بالتفصيل عن البرامج المصاحبة للأيام، موضحاً أن الملتقى الفكري لهذا العام سيناقش قضية محورية وهي “المسرح العربي وتحديات الراهن”، لكي نخرج بأفكار ربما يستفيد منها المسرحيون العرب في تعاملهم مع التعقيدات الفكرية والسياسية للراهن العربي، وأشار بورحيمة إلى أنه من الأنشطة المهمة أيضاً ندوة ذاكرة الأيام التي سيلتقي فيها الجمهور مع نخبة من الرواد الإماراتيين والعرب الذين عاصروا انطلاقة المهرجان في دوراته الأولى، وشاهدوا كيف كانت تقام العروض، وراقبوا كيف تطورت، كما ستقام ليلة وفاء للفنانين الراحلين محمد عبدالله آل علي ومحمد إسماعيل، هذا إلى جانب ورش أخرى متعددة .
وأضاف بورحيمة أن لجنة التحكيم لهذا العام، تضم آمنة الربيعي من سلطنة عمان، ومنير العرقي من تونس، ومخلّد الزيودي من الأردن، وعبدالله راشد من الإمارات، وصوفيا عباس من مصر .
ذاكرة مسرحية
حرصت أيام الشارقة المسرحية منذ انطلاقتها على الانفتاح على الأسماء والتجارب والرؤى المسرحية العربية في المشرق والمغرب، وشهدت دورات عدة منها، مشاركات وتفاعلات لمسرحيين عرب من أجيال عدة، سواء عبر الملتقى الفكري أو فوق خشبة المسرح أو من خلال حلقات النقاش التي تعقب تقديم العروض، وعبر هذا اللقاء تتعرف “الأيام” إلى وقعها وتأثيرها ودورها الثقافي والفني خلال أكثر من ربع قرن من الزمان، عبر إفادات لنخبة من الأسماء المسرحية العربية المرموقة . بمشاركة هاني مطاوع (مصر)، عبدالكريم برشيد (المغرب)، محمود الماجري (تونس)، محمود أبوالعباس (العراق)، أسعد فضة (سوريا)، إبراهيم نوال (الجزائر)، جان داؤد (لبنان)، يحيى الحاج (السودان)، خليفة العريفي (البحرين) .







