4 عروض مسرحية في ختام ورشة تدريبية

شهدت قاعة مسرح دبي الشعبي مساء أمس الأول حفل ختام الورشة التدريبية التي نظمها مسرح دبي الأهلي خلال الفترة من 15 الى 28 يونيو/حزيران واستفادت منها مجموعة من الشباب الإماراتيين المبتدئين في مجال المسرح .

بدأ الحفل بكلمة لمحمد السعدي رئيس اللجنة الاجتماعية في مسرح دبي الأهلي رحب فيها بالحضور وأشاد باستعداد المتدربين واجتهادهم طيلة أيام الورشة، وقال ان مسرح دبي الأهلي سيظل ملتزما بدوره كمدرسة فنية خرّجت وتخرّج فنانين قادرين على تحمل مسؤولية المسرح الوطني ورفع مستواه .

وألقت الكاتبة الشابة شيخة الحوسني كلمة المشاركين في الورشة وقالت فيها: ان الابداع لا يحده زمان أو مكان متى كانت العزيمة هي المحرك الأساسي للفنان، واليوم وفي هذه الورشة ها نحن نضع أقدامنا على أولى درجات سلم المسرح، آملين الوصول الى أعلى المستويات، مدركين أنه لا بد لكل جيل من تحمل مسؤولياته في النهوض بمسرحنا .

تخللت حفل التنظيم أربعة عروض مسرحية من انتاج الورشة، وهي: البديل للكاتبة باسمة يونس التي تتناول حياة ملك زوجته عقيم فيضطر إلى التسري بجاريته سرا فتطلع زوجته على ذلك ويقوم بينهما صراع، ومسرحية جميلة للكاتب جمال مطر وتدور حول قضية مهور النساء والتشدد فيها وسيطرة الأب المطلقة حيث يطلب الأب حبل السفينة البوم مهرا لابنته تعجيزا للشباب المتقدمين لها، ومسرحية أحلام مسعود لسالم الحتاوي وتتناول أحلام عامل داخل مسرح عاش طيلة عمره يطمع في أن يقف على خشبته ويصبح ممثلاً، وفي النهاية يعين رئيساً للعمال فيصعب عليه أن يتقبل تلك الترقية التي لم يكن يريدها إليها والتي لا ترضي طموحاته .

ومسرحية المجانين أعدها جمال مطر بالتعاون مع المتدربين وتتناول جانباً من حياة مجانين في المستشفى يأتيهم حكيم ليقنعهم بأنهم ليسوا مجانين لأنهم يمتلكون عقولا كسائر البشر وعليهم أن يبحثوا في ذواتهم عن عقولهم ويستردوها .

وقد تلقى الجمهور هذه العروض بالتصفيق وأشاد بعض الحاضرين بقدرات معظم المتدربين .

واستفاد من هذه الورشة 23 متدرباً من الشباب وجدوا في المسرح وسيلة لتأكيد الذات والتعبير عنها وعن هموم الوطن، وقد تولى الفنانان عبدالله صالح وجمال مطر تدريبهم على التمثيل كما تولى مروان عبد الله وعبد الله بن لندن الاشراف العام على الورشة .

وفي تصريح ل الخليج بهذه المناسبة قال عبد الله بن لندن: هذه ليست المرة الأولى التي ننظم فيها ورشة تدريبية فقد كانت آخر مرة ننجز فيها ورشة لمصلحة المبتدئين منذ ثلاث سنوات تقربياً، وفي هذه الورش استهدفنا فئة الشباب وذلك لضخ دماء جديدة في الحركة المسرحية وجعلها تتحرك الى الأمام .

وتابع قائلاً: جاءت الدورة مكثفة واستمرت 3 أسابيع وكنا نعمل في كل أيام الأسبوع حتى في أيام العطل وقد فوجئنا بالعدد الكبير الذي التحق بالورشة فقد كنا نتوقع على الأكثر 15 متدرباً لكن يبدو أن حماس شبابنا للمسرح كبير، ظهر ذلك في الانضباط والحضور الدائم والتدرّب المتواصل حتى في أوقات الفراغ كنا نشاهدهم يطبقون عملياً ما تعلموه، واتسم التعاطي بينهم وبين المشرفين بقدر كبير من الثقة، فمن جهة ترك للمتدربين الحرية في المبادرة، فكانوا يختارون الأدوار التي تناسب كل واحد منهم ثم يختارون الألبسة المناسبة لها ويقدم كل منهم تصوراً عما ينبغي عليه فعله، وعلى أساس ذلك يتم تقييمه وتوجيهه .

4 عروض مسرحية في ختام ورشة تدريبية | صحيفة الخليج

شارك الخبر :