
تنطلق غداً فعاليات الدورة العشرين لمهرجان أيام الشارقة المسرحية الذي يقام تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك في قصر الثقافة في الشارقة، وتستمر الفعاليات لغاية 27 مارس/ آذار الجاري، ويستضيف مجموعة من المسرحيين العرب من مؤلفين ومخرجين ونقاد، وتصاحبه مجموعة من الأنشطة الثقافية، حيث يقام لقاء فكري، ويوم وفاء لتكريم رواد راحلين من المسرحين المحلي والعربي وهم سالم الحتاوي ومحمد الجناحي وسلطان الشاعر (الإمارات)، وقاسم حداد (العراق) .
يذكر أن المهرجان سيكرم في دورته الحالية كلاً من الفنانين حسن رحب وسعد الفرج .
وتضع الفرق المسرحية اللمسات الأخيرة على عروضها التي ستشارك فيها في هذه التظاهرة، وقد حددت اللجنة المنظمة للمهرجان لجنة لاختيار العروض التي ستشارك فيه، وبعد أن شاهدت جميع المسرحيات وقع اختيارها على 10 عروض مسرحية، 6 منها ستشارك في المسابقة وهي التراب لمسرح الشارقة الوطني وليلة بعمر لفرقة المسرح الحديث وحنة لمسرح حتا وريا وسكينة لمسرح خورفكان ورحلة وداع لمسرح كلباء وسكراب لمسرح دبي الشعبي . واختيرت أربعة عروض خارج المسابقة، وهي شربي نخل صالح لمسرح دبا الحصن، وعائلة خمسة نجوم لمسرح دبا الفجيرة ونبش القبور لمسرح رأس الخيمة والمريحانة لمسرح بني ياس .
وقال عبدالله بن زيد مدير مسرح دبا الحصن: نشارك بمسرحية شربي نخل صالح وهي تعالج قضية اجتماعية ومن أقوى الأعمال الكوميدية في الأيام، وقد تقدمنا بهذا العرض واختير ضمن العروض العامة المشاركة، لكنه استبعد من المسابقة ونحن نحترم اختيارات لجنة العروض، ولا تهمنا الجوائز بقدر ما يهمنا أن نقدم للجمهور ما يقنعه ويجذبه، فالمسرح وجد من أجل الجمهور ولم يوجد من أجل لجنة لها معايير أكاديمية لا علاقة لها بما يريده الجمهور .
ويقول حميد فارس عضو مجلس إدارة مسرح دبا الفجيرة، إن فرقته ستشارك في مهرجان أيام الشارقة بعرض مسرحي بعنوان عائلة خمسة نجوم وهو عرض مسرحي كوميدي يعالج مشاكل اجتماعية، والعنوان الذي وضع له يحمل نوعاً من السخرية، فهذه العائلة تعيش مشاكل لا تحصى ولا تعد، فهي بعيدة من أن تكون خمسة نجوم، فالأب بخيل يكاد لا ينفق على أسرته شيئاً، ويبدد ثروته في الزيجات التي لا تنتهي، وهذا ينعكس على الأسرة بسلبيات كثيرة يقدمها العرض في قالب كوميدي، وقد كان اختيار عرضنا في الأيام لكنه كان خارج المسابقة . ونحن نعتبر ان تشكيل لجنة لاختيار العروض أمر ضروري، ويحتاج إليه المهرجان، حتى يكون على قدر من المهنية، وحتى تراعي الفرق المسرحية مقومات العرض المسرحي، لكن ما يثير تساؤلنا هو أن جميع العروض الكوميدية تم استبعادها من المسابقة، وكأن العرض الكوميدي ليس عرضاً مسرحياً، ولا يستجيب لمعايير المهنية المسرحية، ولست أدري ما إذا كان هناك قانون منظم للأيام ينص على أن مثل هذه العروض لا يحق لها أن تتقدم للمسابقة .






