
تأسست فرقة مسرح دبي الشعبي عام 1977 كفرقة تابعة لجمعية دبي للفنون الشعبية، وذلك على يد مجموعة من الشباب الهواة وبدعم وتشجيع من المرحوم خادم سرور، وافتتحت نشاطها المسرحي في السنة نفسها بمسرحية ولد فقر طايح في نعمه التي ألفها الكاتب البحريني فؤاد عبيد وأخرجها المرحوم إسماعيل محمد، ثم توالت أعمالها حتى قاربت اليوم 40 مسرحية.
في هذا الإطار تستعد الفرقة للمشاركة في المهرجانات المسرحية القادمة، وعن هذه الاستعدادات قال المخرج والكاتب المسرحي عبد الله صالح أمين سر الفرقة:
بالنسبة لمهرجان دبي لمسرح الشباب فقد تأكدت الآن مشاركتنا فيه، وقد بدأنا الاستعدادات لذلك الأسبوع الماضي، وكان تأخرنا في الاستعدادات ناجما عن تأخر منظمي المهرجان في إبلاغنا بتاريخه، لكننا بدأنا التدريب، وقد وقع الاختيار على نص مسرحية من تأليفي، وهو القيد وسيخرجه حمد الحمادي، وقد بدأ في إجراء سلسلة من التدريبات للمثلين لتحديد دور كل واحد منهم، وحكاية القيد موجهة إلى الشباب، وهي تحمل رسالة أخلاقية واجتماعية تؤكد على ضرورة التمسك بالقيم الأصيلة والهوية.
ويضيف عبدالله صالح سعت فرقة مسرح دبي الشعبي منذ تأسيسها إلى تقديم أعمال تتسم بالجدية والتميز، وقد ظللنا أمناء لهذا الهدف في كل ما نقدمه، ولذلك فإننا حتى حين نقدم شبابا جددا ونترك لهم زمام المبادرة في الإخراج والتمثيل لا نغض الطرف عنهم ونتركهم وحدهم، بل نحرص على أن نكون معهم ونتابعهم في كل صغيرة وكبيرة، نوجههم ونقيم عملهم، خصوصا في الإخراج، لأنه هو كل شيء في ظل عدم وجود مؤسسات لتعليم المسرح يصبح المخرج هو مصدر المعلومة الوحيد بالنسبة للمسرحيين المبتدئين، لذلك نحاول إحكام عملية الإخراج ونتابعها بدقة حتى نتأكد من أن كل واحد من هؤلاء الشباب حصل على المعلومات اللازمة لأداء عمله.
أما في ما يتعلق بمهرجان الإمارات لمسرح الطفل الذي ينظم في الشارقة، فقال صالح: بالتأكيد سنشارك فيه، لكننا لم نحدد بعد النص ولا المخرج، وما زال لدينا وقت لذلك، وبالمناسبة فسنعيد في يوم العيد الوطني عرض مسرحية ياسمين والمارد التي شاركنا بها في هذا المهرجان العام الماضي، ونالت إعجاب الجمهور، وأما بالنسبة لمهرجان أيام الشارقة المسرحية فإن الحديث عنه مازال مبكرا.
“القيد” رسالة أخلاقية في مهرجان دبي لمسرح الشباب | صحيفة الخليج







