
احتفلت مكتبة محمد بن راشد باليوم العالمي للزهور من خلال فعالية جمعت بين الفنون البصرية والحوار المعرفي والشعر والموسيقى.
بدأت الفعالية مع عرض رسم بعنوان «ريشة زهر»، شارك فيه نخبة من الفنانين التشكيليين الإماراتيين والمقيمين من جنسيات مختلفة، بأعمال حيّة استلهمت الزهور بأشكالها وألوانها ودلالاتها، في مشهد أتاح للجمهور متابعة تشكّل اللوحة، وتحوّل الورد إلى مساحة للتأمل البصري والتعبير الفني الحر.
وتواصل البرنامج بجلسة «الزهور في الآداب العالمية»، وشاركت فيها د. سمر الديوب، وأدارتها ماريا طورموش، لمناقشة حضور الزهور في الذاكرة الإنسانية عبر العصور، ودلالاتها الرمزية في الآداب والأساطير العالمية.
واستعرضت الجلسة البدايات الأولى للورد في الميثولوجيا الإغريقية، وتوقفت عند الأساطير الصينية، وحضور الزهور في أساطير الهنود الحمر، وحضارات وادي الرافدين، والآداب العالمية، والحضارة الأندلسية، والأدب العربي المعاصر.
وعقب الجلسة، أُقيمت أمسية شعرية بعنوان «قصائد الورد»، شارك فيها أحمد الأخرس، وياسر عبد القادر، وعلا خضارو، وقدموا مجموعة من النصوص التي تنوّعت بين الرقة والحنين.
وكان الختام مع أمسية «يا بدع الورد» للفنانة ميرنا ملوحي بمشاركة مجموعة من العازفين وكورال مسرح دبي الوطني، واستحضرت أشهر الأغاني التي احتفت بالورد، وقدّمتها بروح احتفالية أعادت إلى الذاكرة جماليات الطرب العربي.







