
يبقى الصيف على الدوام مساحة مختلفة للإبحار في الهوايات وتنمية المواهب المختلفة، سواء الرياضية أو الفنية وغيرهما، لكن تبقى المواهب الفنية ذات طبيعة خاصة، لاسيما أن المفهوم الشائع بصددها أنها لا تتطلب ممارسة متواصلة على مدار العام، من أجل الحفاظ على مستوى الهاوي، وإكسابه مهارات جديدة، لذلك تبقى تلك المواهب حبيسة مفهوم «الموسمية».
ومع انتشار أعداد لا بأس بها من المسارح في الدولة، وبصفة خاصة في إمارة دبي، فرض النشاط المسرحي حضوره في أوساط الشباب، لاسيما أن الإمارات شهدت حركة مسرحية نشطة أسست في ما بعد لنشاط درامي أوسع، سواء تلفزيوني أو سينمائي، لكن هذا الازدهار الصيفي للورش الفنية يقابله خفوت في الشتاء يجعل تلك المواهب تعود تقريباً كل موسم لنقطة البداية.
عبدالله صالح: الورش مستمرة أكد رئيس مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي أن مجلس الإدارة اتخذ قراراً ينحاز فيه إلى المراهنة على الجيل الشاب، وهو ما يعني ضرورة استمرار إقامة الورش في المرحلة المقبلة.وكشف صالح عن أن «دبي الشعبي» يستعد بعد انتهاء الدورة الحالية في كيفية صناعة الفيلم السينمائي والتي يحاضر فيها كل من المخرجة نجوم الغانم والسيناريست محمد حسن أحمد، لإقامة ورشة جديدة في التمثيل المسرحي.وتابع: «سوف يرافقني في الإشراف على الدورة الجديدة الفنان محمود أبوالعباس، في حين أن الفنانين حبيب غلوم وإبراهيم سالم يعدان لدورة أخرى يشرف عليها مسرح دبي للشباب، وتستضيفها جمعية المسرحيين، ما يعني أن الورش المسرحية تتجه لأن تكون مستمرة».حبيب غلوم: خرق الموسمية دعا وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الفنان د.حبيب غلوم، إلى خرق موسمية إقامة الورش الفنية عموماً، والمسرحية بصفة خاصة، مؤكداً أن الحاجة الملحة لتطوير الهواة، خصوصاً لأدواتهم الفنية وصقلها، تتطلب استمراريتها.ووعد غلوم أن تشهد الدورة المسرحية التي سيشاركه في تدريب ممثلين هواة فيها الفنان إبراهيم سالم، كسراً لروتينية الورش التقليدية، مضيفاً «قمنا بالإعداد المسبق لتلك الدورة، بحيث تبقى بمثابة المحرض لمجموعة المنتسبين لها بالتقدم لمزيد من الدورات».وأشار غلوم إلى أن المسرح يعد لقائمة من الورش في الفنون الشعبية والموسيقى، إلى جانب الفنون المسرحية والتشكيلية.ياسر القرقاوي: وجوه جديدة وصف مدير إدارة المشاريع والفعاليات بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون، ياسر القرقاوي، الورش الفنية بأنها بوتقة صناعة واكتشاف الوجوه الجديدة التي ترفد الفنون كافة بعناصر شابة تسهم في تجديد الدماء.وأشار القرقاوي إلى أن المؤسسات ذات النفع العام، وأيضاً المؤسسات الخاصة، مدعوة للإسهام في إقامة تلك الفعاليات، مضيفاً «المواهب الشابة مهما كانت درجة إجادتها تبقى بحاجة ماسة إلى خبرات تساعدها على صقل أدواتها، وهذا ما تسعى هيئة دبي للثقافة والفنون إلى توفيره، من خلال رعايتها وإشرافها على عدد كبير من تلك الورش». وتابع: «يبقى الفنان الواعد بحاجة دورية إلى مثل هذه الورش، لاسيما في ظل ندرة أعماله، حيث تسهم هذه الورش في المحافظة على (اللياقة الفنية)، بالإضافة إلى تقديمه لفنانين مخضرمين قد يكونون سبباً لانفتاحه على أعمال جديدة». |
مساء أول من أمس شهد انطلاقة ورشة صناعة الفيلم السينمائي، في مسرح دبي الشعبي، وهي الدورة التي يحاضر فيها ويقوم بتدريب منتسبيها كل من المخرجة نجوم الغانم، والسيناريست محمد حسن أحمد، وحضر بالفعل في اليوم الأول للدورة نحو 13 شخصاً، في حين بلغ عدد المسجلين في الدورة أكثر من 30 منتسباً، حسب رئيس مجلس الإدارة الفنان عبدالله صالح.
ويعكس لجوء مجلس إدارة مسرح «دبي الشعبي»، المختص أساساً بالنشاط المسرحي، لتقديم ورشة في فن السينما، الرغبة في تقديم بانوراما متنوعة من الورش تغطي أطياف الفنون، حيث سبق للمسرح تقديم دورات عدة في التمثيل والإخراج، بشكل موسمي.
وتزخر الفترة المقبلة بالعديد من الورش الموجهة لهواة الفنون المسرحية خصوصاً، سواء بإشراف هيئة دبي للثقافة والفنون، التي تولي اهتماماً متنامياً بهذا الجانب، أو الهيئة العامة للشباب والرياضة، التي تقوم بالإشراف على أنشطة مسرح الشباب في دبي.
وقال وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الفنان حبيب غلوم، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة مسرح الشباب، بدبي، إن الفترة المقبلة سوف تشهد إقامة عدد من الورش التي تغطي قطاعات مختلفة من الفنون، مضيفاً «إلى جانب الفنون المسرحية، يولي مسرح الشباب أهمية كبيرة لقطاعات الفنون الشعبية والتشكيلية والموسيقى، وغيرها من المجالات التي تجذب اهتمام منتسبي المسرح، لذلك سنواصل تقديم نخبة من الدورات المتخصصة».
وكشف غلوم عن إطلاق مسرح الشباب بدبي، أوائل الشهر المقبل، دورة لصقل أدوات هواة التمثيل المسرحي في جمعية المسرحيين بالشارقة، سوف يرافقه فيها لتدريب المواهب الشابة الفنان إبراهيم سالم، الذي يكاد يكون من أكثر الفنانين المسرحيين الذين يحرصون على المشاركة في تدريب وإعداد المواهب الشابة من خلال دورات متخصصة.
ورأى غلوم أن المحافظة على إقامة دورات بصيغ مبتكرة وغير تقليدية جاذبة للشباب، وضمان وصول الفئات المستهدفة إليها، واستفادتهم منها، هي أحد أهم العوامل التي من شأنها تجديد الساحة الفنية، ليس في المجال المسرحي فقط، ولكن في شتى مجالات الفنون.
رئيس مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي، الفنان عبدالله صالح، أكد أن إقامة ورش فنية متخصصة، على فترات مناسبة، وغير متباعدة، هو الضمانة الحقيقية لإعداد مواهب مسرحية تعرف طريقها في ما بعد للأداء المحترف، مضيفاً «هناك الكثير من الشباب ممن يمتلكون مواهب مسرحية حقيقية، لا تتم الاستفادة من قدراتهم على النحو الأمثل بسبب افتقارهم للجانب الأكاديمي، وعدم تلقيهم تدريباً كافياً على أبسط قواعد الفنون المسرحية».
وكشف صالح عن أن «دبي الشعبي» سوف يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تكثيف إقامة ورش تدريبية، مضيفاً «سوف تستمر الدورة الحالية التي عنوانها (صناعة الفيلم السينمائي)، حتى مطلع سبتمبر، في حين أننا سنشرع في ورشة لفنون التمثيل المسرحي للهواة المبتدئين اعتباراً من 13 سبتمبر الجاري، من خلال إشراف مباشر لي بصحبة الفنان محمود أبوالعباس».
وتابع: «استمرارية الورش الفنية خيار أجمع عليه مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي، وكذلك مسرح الشباب، الذي أتشرف بتولي أمانة سره، لاسيما أن هناك إجماعاً بأن لا تجديد للحركة الفنية عموماً، دون السعي لإعداد جيل قادر على التحول بهواياته من دائرة الهواية، إلى سياق الأداء الاحترافي».
وقال مدير إدارة المشاريع والفعاليات بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون، ياسر القرقاوي، إن «الهيئة تحرص على رعاية ودعم إقامة الورش الفنية عموماً، باعتبارها الوسيلة الأنجع لرفد ذوي المواهب الواعدة بالخبرات الأساسية التي تسهم في صقل مواهبهم، لتكون بمثابة الخطوات الأولى التي تضعهم على الطريق الصحيح».
وأضاف القرقاوي، الذي يقوم بجهود المنسق العام للمهرجان المسرحي الوحيد في الدولة الذي يتخصص في استيعاب المواهب الشابة، وهو مهرجان دبي للشباب: «فوائد إقامة ورش تدريبة، خلافاً للظاهر، لا تعود فقط على الممثل المبتدئ، ففضلاً عن أن الدورات يمكن تقسيمها لمستويات مختلفة، فإن الساحات الفنية على تنوعها تبقى بحاجة ملحة لرفدها بدماء جديدة، كما أن الحركة المسرحية النشطة على سبيل المثال تتطلب إعداد ممثلين قادرين على الوفاء بمتطلباتها، وهو أمر ينسحب على سائر الفنون». وتابع: «تمنح الورش الفنية كذلك الفنانين المخضرمين بعداً آخر للإبداع، يتجلى هذه المرة في نقل خبراتهم والاستفادة منها من قبل ذوي المواهب، كما أنها توفر احتكاكاً عملياً للممثلين الواعدين بفنانين قادرين على ترشيحهم في أعمال درامية». وأضاف: «الورش الفنية في شتى المجالات، وليس في مجال المسرح فقط، ضرورة وليست خياراً، ويجب ألا تتوقف على مدار العام، كما أنها يجب أن تكون موضع اهتمام، ليس للجهات الرسمية المعنية بالشؤون الثقافية والفنية، بل أيضاً للمؤسسات ذات النفع العام، ونظيرتها الخاصة» .








أكد رئيس مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي أن مجلس الإدارة اتخذ قراراً ينحاز فيه إلى المراهنة على الجيل الشاب، وهو ما يعني ضرورة استمرار إقامة الورش في المرحلة المقبلة.وكشف صالح عن أن «دبي الشعبي» يستعد بعد انتهاء الدورة الحالية في كيفية صناعة الفيلم السينمائي والتي يحاضر فيها كل من المخرجة نجوم الغانم والسيناريست محمد حسن أحمد، لإقامة ورشة جديدة في التمثيل المسرحي.وتابع: «سوف يرافقني في الإشراف على الدورة الجديدة الفنان محمود أبوالعباس، في حين أن الفنانين حبيب غلوم وإبراهيم سالم يعدان لدورة أخرى يشرف عليها مسرح دبي للشباب، وتستضيفها جمعية المسرحيين، ما يعني أن الورش المسرحية تتجه لأن تكون مستمرة».حبيب غلوم: خرق الموسمية
دعا وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الفنان د.حبيب غلوم، إلى خرق موسمية إقامة الورش الفنية عموماً، والمسرحية بصفة خاصة، مؤكداً أن الحاجة الملحة لتطوير الهواة، خصوصاً لأدواتهم الفنية وصقلها، تتطلب استمراريتها.ووعد غلوم أن تشهد الدورة المسرحية التي سيشاركه في تدريب ممثلين هواة فيها الفنان إبراهيم سالم، كسراً لروتينية الورش التقليدية، مضيفاً «قمنا بالإعداد المسبق لتلك الدورة، بحيث تبقى بمثابة المحرض لمجموعة المنتسبين لها بالتقدم لمزيد من الدورات».وأشار غلوم إلى أن المسرح يعد لقائمة من الورش في الفنون الشعبية والموسيقى، إلى جانب الفنون المسرحية والتشكيلية.ياسر القرقاوي: وجوه جديدة
وصف مدير إدارة المشاريع والفعاليات بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون، ياسر القرقاوي، الورش الفنية بأنها بوتقة صناعة واكتشاف الوجوه الجديدة التي ترفد الفنون كافة بعناصر شابة تسهم في تجديد الدماء.وأشار القرقاوي إلى أن المؤسسات ذات النفع العام، وأيضاً المؤسسات الخاصة، مدعوة للإسهام في إقامة تلك الفعاليات، مضيفاً «المواهب الشابة مهما كانت درجة إجادتها تبقى بحاجة ماسة إلى خبرات تساعدها على صقل أدواتها، وهذا ما تسعى هيئة دبي للثقافة والفنون إلى توفيره، من خلال رعايتها وإشرافها على عدد كبير من تلك الورش». وتابع: «يبقى الفنان الواعد بحاجة دورية إلى مثل هذه الورش، لاسيما في ظل ندرة أعماله، حيث تسهم هذه الورش في المحافظة على (اللياقة الفنية)، بالإضافة إلى تقديمه لفنانين مخضرمين قد يكونون سبباً لانفتاحه على أعمال جديدة».