“أيام الشارقة المسرحية” تتألق الليلة في قصر الثقافة

برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، تنطلق في الساعة السابعة من مساء اليوم على مسرح قصر الثقافة فعاليات الدورة العشرين لأيام الشارقة المسرحية، وتشارك في الأيام عشرة فرق مسرحية تقدم احد عشر عرضاً مسرحياً منها ستة عروض داخل المسابقة وخمسة عروض خارجها، والعروض هي: مسرحية (التراب) لمسرح الشارقة الوطني- (شربي نخل صالح) لمسرح دبا الحصن (رحلة وداع) لمسرح كلباء الشعبي (المريحانه) لمسرح بني ياس- (سكراب) لمسرح دبي الشعبي (عائلة خمس نجوم) لمسرح الفجيرة (ريا وسكينة) لمسرح خورفكان (نبش القبور) لمسرح رأس الخيمة (ليلة بعمر) للمسرح الحديث، (حنه) لمسرح حتا أما مسرحية (مجرد دمى) لفرقة مسرح الشارقة الوطني فتقدم يوم الاثنين 22مارس على مسرح المناعي في منطقة الشارقة القديمة، ويلي العروض ندوات تطبيقية يشارك فيها نخبة من النقاد والمسرحيين .
وتتضمن الأيام المسرحية ندوة فكرية بعنوان (إشكاليات الممثل العربي وفن التمثيل بين المسرح والتلفزيون) وذلك صباح يوم السبت المقبل في فندق جولدن توليب في الشارقة، ومن أبرز المحاور التي ستتم مناقشتها أثر المسرح في إعداد الممثل للولوج إلى عالم التلفزيون، وظاهرة تسرب الممثلين من المسرح والانشغال بالأعمال التلفزيونية، وشهرة التلفزيون ونخبوية المسرح، والممثل بين نمطية العمل التلفزيوني وتجدد فاعليته في المسرح، وقوة الإنتاج التلفزيوني وضعف الإنتاج المسرحي .
ومن أبرز المشاركين في الندوة الدكتور سامي عبدالحميد (العراق)، الدكتورة شذى سالم (العراق)، أحلام حسن (الكويت)، أحمد الجسمي (الإمارات)، الدكتور فاضل خليل (العراق)، فتحي الهداوي (تونس)، إبراهيم سالم (الإمارات)، حسن رجب (الإمارات)، مرعي الحليان (الإمارات) ويدير الندوة محمود أبوالعباس .
وتشتمل الأيام على أنشطة متنوعة منها: يوم الوفاء: وهو حفل تكريم لرواد المسرح العربي والمحلي الراحلين قاسم محمد ومحمد الجناحي وسلطان الشاعر وسالم الحتاوي، ويشهد يوم الاربعاء 24 مارس تكريم الفنان حسن رجب، وفي اليوم التالي الخميس 25 مارس تكريم الفرق المسرحية المشاركة، فيما تكرم الأيام الفنان الكويتي سعد الفرج كشخصية مسرحية فائزة بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي وذلك يوم الجمعة الموافق 26 مارس .
ومن الفعاليات التي ستشهدها الأيام معرض الكتاب المسرحي الذي يضم إصدارات الدائرة والتي يعتبر من أبرزها لهذا العام النصوص المسرحية العربية التي تم اعتمادها من قبل وفد الدائرة الذي زار عدة دول عربية بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة لتأسيس مكتبة عربية مثالية متخصصة في المسرح، كما يتم تنظيم معرض تصوير ضوئي بعنوان ذاكرة الأيام للفنان محمود بنيان، ويواكب الأيام نشرة يومية تحت عنوان (الأيام) تهدف لمواكبة الحدث إضافة إلى إثارة الحراك المسرحي من خلال التطرق إلى قضايا إشكالية تهم المسرحيين .
وتستضيف اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة المسرحية 50 شخصية مسرحية عربية بين ممثلين ونقاد وكتّاب منهم: أحلام حسن، أيمن زيدان، جيانا عيد، سلوم حداد، حاتم علي، عبدالكريم بورشيد، محمد الماجري، لينا التل، سامي عبدالحميد، شذى سالم، سميحة أيوب، سهير البابلي، سمير غانم، وأمينة القفاص .
ووجهت اللجنة العليا المنظمة للأيام والمكونة من مندوبين عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وجمعية المسرحيين في الدولة، ومجموعة إدارة مسارح الشارقة، الدعوة إلى أعضاء المجلس التنفيذي والمجلس الاستشاري والوزراء وكبار الشخصيات وممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية وجمعيات النفع العام في الدولة والإعلاميين لحضور حفل الافتتاح ومواكبة برامج الأيام المسرحية في الشارقة، والتي تستمر حتى السابع والعشرين من مارس الحالي، حيث يحتفل باختتام الأيام باليوم العالمي للمسرح .
أحمد بورحيمة لـ “الخليج”: نسعى إلى تمثّل روح العصر
الشارقة – محمد ولد محمد سالم:
يهدف مهرجان أيام الشارقة المسرحية إلى الاسهام في تنشيط وتطوير الحياة المسرحية من خلال اقامة عروض متميزة، وتشجيع التجارب المحلية الرائدة، والاحتكاك والتواصل مع التجارب العربية والعالمية، واكتشاف وتوجيه المواهب، وتعميق الصلات بين الفنانين، وقد باتت الأيام واحدة من المهرجانات المسرحية العربية البارزة لامتيازها بالاستمرارية والرصانة في العروض، والحرص على تقديم المفيد في كل دورة . وسعياً الى معرفة الجديد في هذه التظاهرة، التقت الخليج بأحمد بورحيمة رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وقال:
إذا بدأنا بالجديد فإنه دائما تواتر هذه الأيام واستمرارها على مدى 25 سنة من العمل المتواصل، الذي لم يعرف الكلل، وهو إنجاز نادر في كل المهرجانات المسرحية العربية، فكثيرا ما ينظم مهرجان ثم يختفي بعد سنة أو سنتين أو ثلاث ولا يعود له ذكر، أما نحن فحافظنا على تواجدنا وحضورنا الفاعل كل هذه السنين، وما كان ذلك ليتسنى لنا لولا الدعم المعنوي والمادي الذي لا ينقطع من جانب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .
وفي هذه السنة رغم تفاوت الأعمال المطروحة إلا أن هناك جنوحا كبيرا لتمثل روح العصر وأصالة الطرح، يضفي على العروض نكهة خاصة، ويلاحظ تطور في أداء تجارب المخرجين والممثلين، وفي تقنيات الكتابة لدى الكتاب المسرحيين .
ويضيف بورحيمة: هذه الأيام هي الشمس المشرقة في سماء المسرح العربي وقد انعكس ذلك واضحا على الحركة المسرحية الإماراتية، وأسست لمسرح حقيقي له علاقة وشيجة بجمهوره، فتوسعت رقعة الاهتمام به لدى كافة الجمهور وخاصة فئات الشباب، وكانت الأيام المِصْهَر الذي يصهر كل التجارب ويخرجها نقية صقيلة، كما أن هذا التاريخ الطويل أكسبنا نحن الجهة المنظمة خبرة كبيرة في التنظيم، وجعلنا نطور أدواتنا في الإنتاج والإخراج والكتابة وغير ذلك، ونحن نتعاون مع هيئات ومؤسسات مختلفة في الإمارات كجمعية المسرحيين والهيئة العربية للمسرح، والمسرح الجامعي، والمسرح المدرسي، وكل المؤسسات الثقافية في الدولة، ونضع خبرتنا تحت تصرفهم ليستفيدوا منها في تطوير أعمالهم المسرحية .
وأفاد بورحيمة: من الجديد أيضا في هذه الدورة أننا ننظم يوما للوفاء لرجال المسرح الذين رحلوا عنا في العام الماضي في الفترة الأخيرة، والذين كان رحيلهم خسارة عظمية للمسرح الإماراتي وهم محمد قاسم وسالم الحتاوي ومحمد الجناحي وسلطان الشاعر الذين كان لهم حضور مميز على مستوى المسرح، فكان من الوفاء لهم أن نتذكرهم في مثل هذا المهرجان وأن نشيد بما قدموه ونعرف الأجيال به .
وقال: في ما يخص المشاركات بعثنا منذ البداية خطابات دعوة لكل الفرق وكلها أبدت استعدادها، لكن بعضا من الفرق لم تتسن لها المشاركة لتصادف تاريخ المهرجان مع انشغال الممثلين الأساسيين في اعمال درامية تلفزيونية، وأرى ان انشغال ممثلين مسرحيين في الدراما التلفزيونية هو مؤشر ايجابي يدل على التطور الذي احدثته ايم الشارقة بابراها لهذه المواهب، وتنميتها لها عبر سنين طويلة حتى صارت اسماء لها صيتها على الساحة الثقافية، ولا أرى في ذلك انعكاساً سلبياً على المسرح، بل ربما يعطي لأيام الشارقة دينامية خاصة بحيث ينفتح المجال في كل مرة امام مسرحيين جدد للظهور واثبات حضورهم بدل ان تبقى الساحة مقتصرة على أوجه ثابتة لا تتغير، وأشير هنا إلى أن هذا الموضوع المسرح والدراما التلفزيونية سيكون أحد المحاور التي ستتم معالجتها في الندوات الفكرية المصاحبة للعروض، وهذه الندوات هي تقليد نحافظ عليه في كل دورة حتى نجمع بين العروض التطبيقية والأفكار النظرية في مهرجاننا، لتكون الفائدة أشمل وأعمق .
وفي الأخير أريد ان أشير على أن الدورة العشرين من أيام الشارقة المسرحية ستحمل اسماء جديدة لا شك سيكون لها حضور قوي على الساحة الوطنية، ونتوقع ان يعجب أداؤها جمهور المسرح .
مسرحيون إماراتيون: لنخرج من ازدواجية المؤلف المخرج
يستقبل الوسط المسرحي الإماراتي الدورة العشرين من أيام الشارقة المسرحية بكثير من الاهتمام لما تشكله هذه التظاهرة من ذاكرة فنية، تتميز بسمعة محلية وعربية وحتى دولية كبيرة، فعلى مدار عشرين عاماً، لعبت هذه التظاهرة دوراً كبيراً في تشكيل بصمة مسرحية لا تخص الشارقة وحدها، بل هي موجودة في ذاكرة الرموز والفنانين الكبار الذين يستذكرونها هذه الايام بمزيد من الحب والشغف الذي لا يعدله سوى حب المسرح والايمان بدوره التثقيفي والتوعوي .
الشارقة – عثمان حسن:
في مناسبة انعقادها في هذه الايام، ولأجل منحها مزيداً من البريق والفاعلية، ارتأى عدد من المسرحيين الإماراتيين، ان يتم التأكيد على دورها، بإبداء الملاحظات التي ستسهم في بقاء الايام متنفساً فنياً يعبق بالذاكرة والألق الدائم .
رأت الكاتبة باسمة يونس ان هذه التظاهرة تستحق لحظات توقف ومراجعة، وأبدت عدة ملاحظات في هذا الشأن، وتمنت أن نتخلص ولو قليلاً مما اسمته أبوية اللجان وطالبت إدارة أيام الشارقة المسرحية بتعزيز فكرة الدعم الارشادي خلال فترة التحضير للأيام ومرحلة تكليف الفرق واختيار النصوص المشاركة .
وأكدت يونس ضرورة الخروج من ازدواجية المؤلف المخرج التي أسهمت في هبوط مستوى الأعمال المشاركة في الأيام في سنواتها القليلة الماضية، مؤكدة على أن مثل هذه الازدواجية قد اضرت كثيراً في سوية العروض، موضحة أن تقسيم الاختصاصات يسهم في تعدد الرؤى وبلورة مفهوم المشاركة، كما انه يسهم في بروز مسرحيين جدد .
وفي الوقت الذي شكر فيه المخرج ابراهيم سالم جهود دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة وجمعية المسرحيين على الجهود الواضحة في تفعيل تظاهرة الأيام رأى أن ثمة مشكلة أصبحت تبرز في بعض العروض المشاركة على المستويين الفني والإداري، وبالنسبة للقضية الفنية رأى سالم ان هناك ما يشبه التساهل لدى بعض الفرق المطلوب منها انجاز عروضها في فترة لا تتجاوز عشرين أو ثلاثين يوماً، موضحاً أن هذه المدة الزمنية، يجب أن تدعونا كمسرحيين حريصين على مسيرة الأيام ان نقف صفا واحدا من اجل ضرورة معالجتها، وذلك بالتنسيق مع جمعية المسرحيين بحكم كونها لجنة استشارية ونحن نعلم مدى حرصها على تطوير المهرجان وتميزه .
وطالب ابراهيم سالم المعنيين بتنظيم ورش متخصصة تدرس قضية النصوص المشاركة، كما تبحث في كل الشأن المسرحي، ولا بأس لو رتّبنا لقاءات تبحث في آليات الإخراج وأداء الممثلين وتوفر فرص دعم الشباب وتمكنهم من المشاركة .
وقلل ابراهيم سالم من أهمية شكوى بعض المسرحيين لعدم وجود أماكن عرض تمكنهم من اجراء البروفات اللازمة قبل مشاركاتهم الفعلية في تظاهرة الايام المسرحية وقال نحن من أكثر البلدان التي تتوافر فيها أماكن عرض مسرحي، واننا بقليل من العزم واسثمار الجهد ومزيد من الفعل الاداري والفني سنعيد لمهرجان الأيام ألقه وتفوقه .
ورأى المخرج علي جمال أن المشكلة الرئيسية تنحصر في زمن انعقاد أيام الشارقة المسرحية، وهو زمن ارتباط العديد من الفنانين بعقود عمل ومشاركات درامية للتلفزيون، لا سيما وان معظم من يعملون في المسرح هم منتجون تلفزيونيون، وهنا اكد على ضرورة حل هذه المشكلة التي تلعب دوراً في رداءة بعض الاعمال التي ستشارك في الأيام .
وأشار علي جمال إلى ضرورة تعاون الفرق نفسها وإشراك كوادرها من مؤلفين ومخرجين للخروج بنتائج من شأنها الاتفاق على آليات محددة للمشاركة في الأيام .
أوقات وأماكن العروض
الشارقة – الخليج:
يشهد قصر الثقافة في الشارقة في السابعة من مساء اليوم عرض مسرحية تراب لمسرح الشارقة الوطني والعرض داخل المسابقة وهو من تأليف واخراج محمد العامري .
ويشهد مسرح قصر الثقافة في السابعة من مساء يوم غد عرض مسرحية شربي نخل صالح خارج المسابقة، وهي لمسرح دبا الحصن ومن تأليف واخراج عبدالله صالح .
ويشهد المسرح نفسه في الساعة السابعة من مساء بقية ايام المهرجان العروض التالية:
تعرض مساء بعد غد داخل المسابقة مسرحية رحلة وداع لمسرح كلباء الشعبي وهي من تأليف محمد طلبة واخراج عارف سلطان، وفي يوم السبت المقبل تعرض خارج المسابقة مسرحية المريحانة لمسرح بني ياس وهي من تأليف واخراج فيصل الدرمكي، واما يوم الاحد المقبل فتعرض مسرحية سكراب داخل المسابقة وهي لمسرح دبي الشعبي من تأليف عبدالله صالح واخراج محمد سعيد السلطي، اما في الساعة الخامسة والنصف من مساء الاثنين المقبل فتعرض خارج المسابقة على مسرح المناعي مسرحية مجرد دمى وهي لمسرح الشارقة الوطني ومن تأليف محمد بوخشيم واخراج عبدالله المناعي، كما تعرض في الساعة السابعة من اليوم نفسه على مسرح قصر الثقافة عائلة خمس نجوم خارج المسابقة وهي لمسرح الفجيرة ومن تأليف حميد فارس واخراج مبارك ماشي .
اما يوم الثلاثاء المقبل فتعرض داخل المسابقة مسرحية ريا وسكينة لمسرح خورفكان من تأليف محسن سليمان واخراج حسن رجب، اما مسرح رأس الخيمة فيعرض يوم الاربعاء المقبل مسرحية نبش القبور وهي من تأليف واخراج سالم العيان وتعرض خارج المسابقة .
وفي يوم الخميس 25 مارس/آذار الجاري يعرض المسرح الحديث داخل المسابقة مسرحية ليلة بعمر من تأليف جاسم الخراز واخراج محمد صالح، وفي يوم الجمعة 26 مارس/آذار الجاري يعرض مسرح حتا داخل المسابقة مسرحية حنة من تأليف واخراج علي جمال .
وتختتم عروض الايام في الساعة السابعة من مساء السبت 27 مارس/آذار الجاري على قصر مسرح الثقافة باعلان النتائج .
المكرمان في الدورة
تشهد الدورة العشرون للأيام تكريم اثنين من كبار الفنانين المسرحيين الخليجيين هما الإماراتي حسن رجب والكويتي سعد الفرج، حسن رجب من مواليد خورفكان عام 1961م، وحاصل على بكالوريوس تمثيل وإخراج من المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت عام ،1986 وهو عضو في مجلس إدارة جمعية المسرحيين في الإمارات وعضو مجلس إدارة المسرح الحديث في الشارقة، مثل في مسرحيات الطوقة وسبعة صفر والأعرج والمرآة وربشة في البقعة، وأخرج مسرحيات بطوط الشجاع، فالتوه، ما الله الهجان، بهلول والوجه الآخر، معاريس، زمان الكاز، التراب الأحمر والفارس وغيرها كثير من المسرحيات وله حضور دائم في مهرجان أيام الشارقة ممثلاً أو مخرجاً، كما شارك في عدد من المهرجانات العربية في الكويت، قرطاج، المنامة، مسقط، الجزائر، بغداد والقاهرة، ولم يقتصر دوره على المسرح بل قدم للتلفزيون أعمالاً درامية كثيرة منها مشاركته في المسلسل الخليجي افتح يا سمسم وهو من إنتاج تلفزيون البحرين ومرمر زماني لتلفزيون دبي وعواش لتلفزيون الشارقة، حصل على جوائز عديدة وعلى تكريمات في عدة فعاليات مسرحية .
أما سعد الفرج فهو من مواليد الفنطاس في الكويت وحاصل على بكالوريوس الإخراج والإنتاج التلفزيوني من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية في عام ،1974 ألف عدة مسرحيات منها أنا مان سهل، وعشت وشفت، الكويت سنة 2000، دقت الساعة، جنون البشر وصنطرون بنطرون .
“أيام الشارقة المسرحية” تتألق الليلة في قصر الثقافة | صحيفة الخليج







