جمعية المسرحيين تقترح منتصف مايو لبدء الموسم الصيفي

بناء على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة ومن اجل تفعيل وتنشيط الحركة المسرحية أثناء فصل الصيف نظمت جمعية المسرحيين بالدولة في العام الماضي أول مهرجان مسرحي لموسم الصيف شاركت فيه ست فرق مسرحية أهلية قدمت أعمالها التي تميزت خلال الدورة الخامسة عشرة لأيام الشارقة المسرحية.

وطافت عروض هذه الفرق جميع مناطق ومسارح الدولة في جولة فنية مسرحية أسهمت في تقديم عدد كبير من عروض المسرح الجاد والجماهيري، وقد رصد لهذه الجولة مبلغ وقدره ستمئة ألف درهم وهو المبلغ الذي أمر به صاحب السمو حاكم الشارقة لدعم عروض الفرق خلال أشهر الصيف..

نجاح الموسم الأول في العام الماضي لم يتحقق من خلال جذب جمهور كبير كما كان يتوقع أو يفترض، فبالرغم من جهود جمعية المسرحيين والفرق الأهلية المشاركة في الموسم، فان حرارة الصيف .

وموسم السفر إلى البلدان السياحية والباردة قللت من الحضور في صالات العرض، لكن النجاح تكلل من خلال تحقيق الهدف الأول وهو تنشيط المسرح وتفعيل عمل الفرق المسرحية الأهلية التي كانت تنام وتدخل سباتا صيفيا قاتلا. وشهد الموسم اشتغال عدد كبير من المسرحيين بإحياء ليال هذه الموسم..

في هذا العام رفع المبلغ المرصود للموسم إلى ستمئة وخمسين ألف درهم وخاطبت جمعية المسرحيين الفرق المسرحية الست التي تم اختيار عروضها التي تميزت في مهرجان أيام الشارقة المسرحية في دورتها التي انتهت في ابريل الماضي 2006، الدورة السادسة عشرة وهي:

فرقة دبي الأهلية في مسرحية «سفر عميان»، فرقة مسرح كلباء في مسرحية «الظمأ» الحاصلة على الجائزة الكبرى لأيام الشارقة المسرحية، فرقة مسرح أم القيوين في مسرحية «مولاي يا مولاي»، فرقة مسرح رأس الخيمة في مسرحية « كل الناس يدرون»، العمل المشترك «الصلامة» الذي قدم بالتعاون بين مسرح حتا بدبي ومسرح عجمان، مسرحية «السردال» لفرقة مسرح دبي الشعبي..

وقد تم اختيار هذه العروض والفرق من خلال لجنة تم تشكيلها خصيصا لهذا الغرض، وقد اقترحت جمعية المسرحيين على الفرق التي ستحيي الموسم المسرحي الصيفي هذا العام تاريخ 15 مايو لانطلاقة العروض، وهو موعد ما زال قيد الدراسة وخاضع لبرمجة العروض التي ستوافي بها الفرق المختارة جمعية المسرحيين..

عن أسباب تقديم الموسم وعن أسباب اختيار هذا الموعد بالذات وعن ملاحظة تزامنه مع فترة الامتحانات في المدارس وانشغال الأهالي والجمهور بها: قال عمر غباش رئيس جمعية المسرحيين:

إن هذا موعد مقترح وليس نهائيا والأمر في النهاية خاضع لرغبة الفرق المسرحية التي وقع عليها اختيار اللجنة، لكن هناك محاولة من وراء هذا التاريخ لتحقيق تواصل جماهيري ناجح مع عروض الموسم الصيفي.

فقد اصطدمنا في العام الماضي نتيجة التأخر في إطلاق العروض وبدء الموسم باحتجاجات الفرق التي كان عليها أن تعيد ترتيب أوراقها بعد توقف طويل.. وبمواعيد سفر الناس إلى الوجهات السياحية..

ولهذا فان تقريب موعد الموسم سيساعد في الاستفادة من جاهزية الفرق وعروضها خصوصاً وأنها خارجة للتو من مهرجان أيام الشارقة المسرحية، وهذا يعني أن الفرق لن تحتاج لتدريبات طويلة لاستعادة الق عروضها والق ممثليها.

. ثم أن الجمهور سيكون متوفرا في هذا الوقت من العام بالذات.. علاوة على الجدول الجديد الذي يقسم العروض بطريقة تحول العروض إلى ما يشبه المهرجانات المصغرة في منطقة من مناطق الدولة..

ويؤكد عمر غباش: ان الجمعية كجهة منظمة ومسيرة لعروض موسم الصيف المسرحية ستسعى إلى تكريس الدعاية والإعلان بشكل جيد وهناك خطة لاعتماد الإعلان والدعاية عبر المحطات الفضائية المحلية بالإضافة إلى المنشورات والبوسترات والإعلان عن طريق وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة.

جمعية المسرحيين تنتظر من الفرق المسرحية هذه الأيام موافاتها باقتراحاتها حول جدول العروض، وهذا يعني أن الساحة سوف تشهد خلال شهر مايو مجموعة كبيرة من العروض المسرحية التي تميزت خلال دورة أيام الشارقة المسرحية السادسة عشرة..

مرعي الحليان

جمعية المسرحيين تقترح منتصف مايو لبدء الموسم الصيفي

شارك الخبر :